272

فتعالى من برا صورته

من جمال أودع الماء المهينا

واصطفى محتده من دوحة

أنبتت أفنانها علما ودينا

من أنس جانبت أحسابهم

طرق الذم شمالا ويمينا

ما رأينا كرم الأخلاق في

غير ما يأتونه أو يدعونا

يغضب الموت إذا ما غضبوا

وإذا ما غضبوا هم يغفرونا

معشر صانهم الله لأن

يودعوا من أحمد السر المصونا

هذب السؤدد أخلاقهم

فلهم من شرف ما يدعونا

عجبا والمصطفى الشمس الذي

ظهرت أنواره للمبصرينا

شهد الكفار بالغيب له

وأتاهم فإذا هم مبلسونا

أغلقوا باب الهدى من دونهم

بعد ما كانوا به يستفتحونا

Page 272