268

البحر : رمل تام

سارت العيس يرجعن الحنينا

ويجاذبن من الشوق البرينا

داميات من حفى خفافها

وعذاب الخزي في المستقيمينا

وعلى طول طواها حرمت

عشبها المخضر والماء المعينا

كلما جد بها الوجد إلى

غاية لم تدرها إلا ظنونا

قلت للحادي أعذ أشواقها

بالسرى إن من الشوق جنونا

آه من يوم به أبكي دما

إن للعيس ولي فيه شؤونا

أسرت ألبابنا لما سرت

تحمل الحسن بدورا وغصونا

كل سمراء وما أنصفتها ~

أعدت القلب فتورا وضنى

ليتها من وسن تعدى الجفونا

ثغرها الدري من أنفاسه

مسك دارين وخمر الأندرينا

Page 268