254

ولو أنني حاولت نقض عهودكم

لأبى جمالكم وحفظ ذمامي

ماضركم جبر الكسير وحسبه

مايلتقي في الجبر من آلام

ولقد خلوت بذكركم ولعبرتي

بتسهد في الجفن أي زحام

وقرأت سلوان السلام فليس من

روم له مني ولا إشمام

قسما بحسنكم المصون وإنه

عند المحب لأكبر الأقسام

لأعفرن بأرضكم خدي من

ممشى المها ومراتع الآرام

ولأبكين على زمان فاتني

منكم بعيني عروة بن حزام

ولأهدين إلى الوزير وآله

در المدائح في أجل نظام

هدي الأنام بهم إلى طرق العلا

لما غدوا في الفضل كالأعلام

صان الندى أعراضهم وزهت بهم

فكأنما الأزهار في الأكمام

Page 254