إذ قلداني ما تخشى عواقبه
كأنني بهما هدي من النعم
أطعت غي الصبا في الحالتين وما
حصلت إلا على الآثام والندم
فياخسارة نفس في تجارتها
لم تشتر الدين بالدنيا ولم تسم
ومن يبع آجلا منه بعاجله
يبن له الغبن في بيع وفي سلم
إن آت ذنبا فما عهدي بمنتقض ~
فإن لي ذمة منه بتسميتي
محمدا وهو الخليق بالذمم
إن لم يكن في معادي آخذا بيدي
فضلا وإلا فقل يازلة القدم
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه
أو يرجع الجار منه غير محترم
ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه
وجدته لخلاصي خير ملتزم
ولن يفوت الغنى منه يدا تربت
إن الحيا ينبت الأزهار في الأكم
Page 251