240

وراودته الجبال الشم من ذهب

عن نفسه فأراها أيما شمم

وأكدت زهده فيها ضرورته

إن الضرورة لاتعدو على العصم

وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من

لولاه لم تخرج الدنيا من العدم

محمد سيد الكونين والثقلي

ين والفريقين من عرب ومن عجم

نبينا الآمر الناهي فلا أحد

أبر في قول ( لا منه ولا

نعم ) )6 ( هو الحبيب الذي ترجى شفاعته ~

دعا إلى الله فالمستمسكون به

مستمسكون بحبل غير منفصم

فاق النبيين في خلق وفي خلق

ولم يدانوه في علم ولا كرم

وكلهم من رسول الله ملتمس

غرفا من البحر أو رشفا من الديم

وواقفون لديه عند حدهم

من نقطة العلم أومن شكلة الحكم

Page 240