234

لا توطن قلوبهم بهجاء

إنها من سطاك في بلبال

ما استوى السيف واللسان مضاء

أتساوى حقيقة بمحال

إن قولي هزلا وفعلك جدا

مثل نبل الحصى ورشق النبال

وللهفي ولعت بالضرب في الرم

ل لأ حظى بأسعد الأشكال

فحمدت الطريق إذا أشهدت لي

حين عاينتها بحسن مآل

وغدا الاجتماع لي عن

ك بلوغ الرجاء والآمال

أنبت العز منك في بيت نفسي

والغنى من يديك في بيت مالي

وإذا كنت نصرة لي فيما

أرتجيه فذاك عين سؤالي

Page 234