وحسب من نكلت عنهم خواطره
إن مات أو عاش تنكيل وتثكيل
إن المودة في قربى النبي غنى
لا يستميل فؤادي عنه تمويل
وكم لأصحابه الغر الكرام يد
عند الإله لها في الفضل تخويل
قوم لهم في الوغى من خوف ربهم
حسن ابتلاء وفي الطاعات تبتيل
كأنهم في محاريب ملائكة
وفي حروب أعاديهم رآبيل
حكى العباءة قلبي حين كان بها
للآل تغطية والصحب تخليل
ولي فؤاد ونطق بالوداد لهم
وبالمدائح مشغوف ومشغول
فإن ظننت بهم ختلا لبعضهم
إني إذن بغرور النفس مختول
أمة الدين كل في محاولة
إلى صواب اجتهاد منه موكول
ليقضي الله أمرا كان قدره
وكل ما قدر الرحمن مفعول
Page 225