357

البحر : سريع

يقبل الأرض وينهي إلى

مالكه شدة أشواقه

ما غير البعد سوى جسمه

ولم يغير صفو أخلاقه

فابك على الصب الغريب الذي

قد أمسك البين بأطواقه

Page 357