222

Dīwān Ibn Sahl al-Andalusī

ديوان ابن سهل الأندلسي

هما للهدى والتقى ديمتان

فغرس الفضائل لن يذبلا

وأحيا قيامك ليل التمام

وأحيا نداك الثرى الممحلا

على الحسن بن خلاص جلت

معاني الكمال الذي أشكلا

تسمى مدلا بأفعاله

وساعده الجد فاسترسلا

وحتم مضاء ظبى ذي الفقار

فكيف إذا وافق المنصلا

ترى بشره في أوان اللقا

جميلا وما بعده أجملا

وتبصر أرماحه في الوغى

طوالا وأسعده أطولا

يميل منه ارتياح الندى

معاطف ما ميلتها الطلا

فما يتقي الدين أن يعتدي

وما يتقي المال أن يعدلا

سبيل الورى وسبيل الوزير

أن يسألوه وأن يبذلا

Page 222