وكنت لهم لما رموك بمكرهم
قذى في العيون بل شجى في الحلاقم
حرمتضهم طيب الحياة فلم تدع
لهم عيشة فيها تلذ لطاعم
فماتوا بها موت الكلاب أذلة
وعاشوا بها في الجهل عيش البهائم
فيا عضد الدين ستمعها غرائبا
من المدح تستغني على كل ناظم
إذا سمتها تقريظ مدحك أصبحت
مصاعبها تنقاد طوع الخزائم
تزورك أيام التهاني فتجلب ال
ثناء إلى أسواقكم في المواسم
وعش في نعيم لا يحول جديده
ومجد يجول في ظهور النعائم
Page 357