357

Dīwān Sibt Ibn al-Taʿāwīdhī

ديوان سبط ابن التعاويذي

وكنت لهم لما رموك بمكرهم

قذى في العيون بل شجى في الحلاقم

حرمتضهم طيب الحياة فلم تدع

لهم عيشة فيها تلذ لطاعم

فماتوا بها موت الكلاب أذلة

وعاشوا بها في الجهل عيش البهائم

فيا عضد الدين ستمعها غرائبا

من المدح تستغني على كل ناظم

إذا سمتها تقريظ مدحك أصبحت

مصاعبها تنقاد طوع الخزائم

تزورك أيام التهاني فتجلب ال

ثناء إلى أسواقكم في المواسم

وعش في نعيم لا يحول جديده

ومجد يجول في ظهور النعائم

Page 357