338

Dīwān Sibt Ibn al-Taʿāwīdhī

ديوان سبط ابن التعاويذي

ومما زادني قلقا فجفني

له دام وقلبي مستهام

رزيئة من تهون لها الرزايا

وتصغر عندها النوب العظام

كأن وقارها يوم استقلت

بها الأعناق رضوة أو شمام

تسير على الملوك لها حتشام

وللآمال حوليها ازدحام

برغمي أن تبيت على مهاد

حشاياه الجنادل والرغام

وأن تمسي وضيق اللحد دار

لها وحجابها فيه الرخام

وأن تنوي إلى سفر رحيلا

ولم ترفع لنيتها الخيام

فأي حمى أباحته الليالي

ولم يك عزه مما يرام

رمته من الحوادث كف رام

مصيب لا تطيش له سهام

فما أغنت أسنتها المواضي

ولا منعت عشيرتها الكرام

Page 338