304

Dīwān Sibt Ibn al-Taʿāwīdhī

ديوان سبط ابن التعاويذي

طبق إحسانه البلاد فما

يعدم في عصره سوى العدم

وعم بالجود كل ذي أمل

وخص بالعفو كل مجترم

قد نكرت بيضه الغمود لما

يغمدها في التريب واللمم

نمته من هاشم ليوث وغى

يفرق منها الليوث في الأجم

فروع مجد جلت مآثرهم

من العلى في الفروع والقمم

من كل قيل يقيل زلة عا

ثر وقرم إلى الندى قرم

وصل علينا يقظى وفي الحلم

في الخطب تجلو حنادس الظلم

هم الوفيون بالعهود إذا

قل وفاء الرجال بالذمم

ألضاربون الكماة في الغارة الشعواء والمطعمون في الإزم

شعواء والمطعمون في الإزم

جيران بيت الله الحرام إذا

عد فخار وسادة الحرم

Page 304