345

وإن شدت للبيت الذي أنت فخره

مناقب يستعلي بها الأب والجد

أمامك جاؤوا في الزمان وإنهم

وراءك في الإفصال والفضل إن عدوا

تفرق فيهم سؤدد فجمعته

وزدت كما أربى على الخبب الشد

كذلك أنوار النجوم خفية

إذا ما جلا أنواره القمر الفرد

وإن أديم الأرض لا شك واحد

وما يستوي فيها الشواهق والوهد

على أنهم طالوا الكرام الألى حووا

مناقب لا يحصى لها ولهم عد

وقد فخرت قدما تميم بدارم

على أنها قل وإن كثرت سعد

غيوث ندى تعدي على المحل كلما

عدا وليوث والجياد بهم تعدو

وكم أطرقوا بعد المواهب حشمة

وكم طرقوا باب الثناء فما ردوا

فهم فضلوا من عارضوا بفضائل

عيون الورى عن طرقها أبدا رمد

Page 345