338

وما العلم المشير إلى طراز

نحا لكن نحا العلم المظلا

وما مدحت به الخنساء صخرا

مشبهة له فعلا محلا

وليس برأس ذا نار ولكن

بنور جبينه الظلمات تجلا

وأعظم أهل مصر ما رأوه

فصار حديثه للقوم شغلا

وقالوا ما عهدنا الشمس عرسا

فقلت ولا عهدنا البدر بعلا

فليت حلول هذا الأمن أضحى

لحتف الكارهين له محلا

بشائر أتعبت رندا فلولا

مسرته بما ضمنت لكلا

فبشرى نقسها رطب وأخرى

تخط وأختها في الحال تملا

أحاديث عرفناها يقينا

فزال الشك فيها واضمحلا

ألذ من الغناء لسامعيه

ومما في بطون النحل أحلا

Page 338