وما العلم المشير إلى طراز
نحا لكن نحا العلم المظلا
وما مدحت به الخنساء صخرا
مشبهة له فعلا محلا
وليس برأس ذا نار ولكن
بنور جبينه الظلمات تجلا
وأعظم أهل مصر ما رأوه
فصار حديثه للقوم شغلا
وقالوا ما عهدنا الشمس عرسا
فقلت ولا عهدنا البدر بعلا
فليت حلول هذا الأمن أضحى
لحتف الكارهين له محلا
بشائر أتعبت رندا فلولا
مسرته بما ضمنت لكلا
فبشرى نقسها رطب وأخرى
تخط وأختها في الحال تملا
أحاديث عرفناها يقينا
فزال الشك فيها واضمحلا
ألذ من الغناء لسامعيه
ومما في بطون النحل أحلا
Page 338