333

البحر : وافر تام

محلك من محل الشمس أعلا

فهل يئس المنافس فيه أم لا

وما استفهمت شكا لم بغاه

فما وجد الطريق إليه سهلا

ضربت لحوز أعشار المعالي

فكان لك الرقيب مع المعلا

سمت بك همة كسبتك ذكرا

وسمت بها الزمان وكان غفلا

فطل من شئت منزلة فإني

أرى كلا على ذا المجد كلا

علوت يفاعه يفعا ويأبى

إباؤك أن تدانى فيه كهلا

وبعد الحرص لا بعد التواني

تخلى عن مكانك من تخلا

أضيف لهم إلى الطلب اجتهاد

فكان على تخلفهم أدلا

فلا تلحوا عزيمات إذا ما

أرادت نقض حبلك زاد فتلا

فمن ذا يلزم النكباء ذنبا

إذا لم تستطع للهضب نقلا

Page 333