327

وتخجل من ظلمي صراحا فكلما

حكى الورد خداها حكى دمعي الوردا

وما زلت من أولى زماني راغبا

بنفسي أن تبغي مآربها كدا

وأن أقدح النار التي يهتدى بها

إلى الحظ ما كان الخضوع لها زندا

فيا رغبتي في الحب عودي زهادة

فما أنت أولى رغبة رجعت زهدا

ذري الأمل المعتل تلقي صحيحه

لدى ملك أفعاله تخلق المجدا

إذا جاد لم يخلف مواهبه الحيا

وإن قال لم يخلف وعيدا ولا وعدا

وإن جادت الأنواء في الخصب فاتها

وإن بخلت في المحل كان لها ضدا

وإن عاقب الجانين صال وما اعتدى

وإن سئل الإنعام أغنى وما اعتدا

سديد إذا القول ناب عن الظبى

شديد على ريب الزمان إذا أشتدا

فدت سابقا شوس الملوك فإنه

حقيق بأن يثنى عليه وأن يفدا

Page 327