312

البحر : خفيف تام

عوضونا من السهاد الرقادا

فلعل الخيال أن يعتادا

صحة الشوق أحدثت علة الصب

ر وبعد المزار أدنى السهادا

كم عذول عليكم رام إصلا

حي فكان الملام لي إفسادا

كلما زاد عذله زاد وجدي

وكلانا في شأنه قد تمادا

ثم رافقتموه إذ جاء يلحا

ني فألا رافقتم العوادا

كيف يصغي إلى الملامة فيكم

من يرى الغي في هواكم رشادا

من لقلب أصليتموه لظى الجم

ر وجنب أفرشتموه القتادا

بعد عيش حكى الشباب بلونا

ه حميدا وقد مضى ما عادا

ونأيتم مع الدنو فما أن

كرت لما نأى المحل البعادا

ووراء الحمى بواد بواد

تمنه السمر سربه أن يصادا

Page 312