310

يبرقعها القنا في كل حرب

نجيعا ما لها منه شليل

ويكسو الصبح من نقع خضابا

كليل والنصول به نصول

أبى لك أن تسام الخسف عزم

بأسياف العدى منه فلول

ليحو الفخر عصر أنت فيه

فإنك للزمان يد تصول

تكلفها لنفي البخل عنه

وقد يسني عطيته البخيل

ولست مطاولا في المجد إلا

إذا طالت على الغرر الحجول

علت جدواك أقوالي وقدما

علوت المنعمين بما أقول

بها أدركت آمالي وبيني

وبين قريبها أمد طويل

فناب الدهر عني اليوم ناب

لديك وطرفه دوني كحليل

وكنت لريبه هدفا إلى أن

غطاني ظل أنعمك الظليل

Page 310