264

فقلدك الحكم في ملكه

كما قلد المشرفي البطل

فمن ذا لذبك عنه استقل

ومن ذا بعبئك فيه استقل

وأتحفته بحسام الفتوح

فعاضك ما اجتابه من حلل

فتوح أتت والقنا لم يرم

مراكزه والظبى في الخلل

أنخت بصنهاجة النائبات

ففات زعيمهم ما أمل

فمن عصب عصبتها الحروب

ومن ثلل قد محاها الثلل

وكان يسمى معزا فمذ

تحديته صار يدعى مذل

فما يأملن فرجا بالبعاد

طريدك مستضعف حيث حل

ولو أقلع الخوف عنه اهتدى

ولكنه زاد رعبا فضل

وخوف حذيفة عمى علي

ه بالجفر ما لم يغب عن حمل

Page 264