251

فمن نعم موهوبة لعفاتهم

ومن نعم مأكولة وهي في الكلا

ترد الردى عنها الصوارم والقنا

وتودي بها إن هبت الريح شمألا

ذوو النار تغشى للإضاءة والقرى

وتثني العدى عنها لظى ليس تصطلا

صفوا واصطفوا خير الخؤولة نخوة

فما ولدوا إلا مخوفا مؤملا

ويفضل تاليكم على من يؤمه

فمن جاء منكم آخرا عد أولا

ليهنك عيد أنت عصمة أهله

فلا خاب منكم من دعا وتبهلا

يقصر قولي دون ما أنت فاعل

وإن كنت قد أوتيت قولا ومقولا

فخذ جملة من وصف مدحك سطرت

ولا تلزمني معييا أن أفصلا

وما جئت محمودا ونصرا بمثلها

لعمرك إلا فضلاها وأفضلا

ولو تركا لي بغية أستزيدها

لكنت بها دون الورى متكفلا

Page 251