279

من فزع يوم القيامة (1).

وقد روى الكليني حول هذا الموضوع بعض الروايات التي لا يمكن الاطمئنان إليها والتغاضي عنها سندا ومتنا ، فمن ذلك ما رواه عن صالح ابن سهل الهمداني ان ابا عبد الله الصادق (ع) قال في تفسير قوله تعالى :

( الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري ) قال : ان المشكوة هي فاطمة (ع)، والمصباح هو الحسن بن علي (ع) ( والمصباح في زجاجة ) الحسين بن علي ( الزجاجة كأنها كوكب دري )، فاطمة كوكب درى بين نساء اهل الدنيا ، والشجرة المباركة هي ابراهيم ، ( زيتونة لا شرقية ولا غربية ) اي لا يهودية ولا نصرانية ، ( يكاد زيتها يضئ ) اي يكاد العلم يتفجر منها ، « ولو لم تمسسه نار نور على نور » اي امام بعد امام ، « يهدي الله لنوره من يشاء » اي إلى الائمة (ع) « وكظلمات في بحر لجي » الخليفة الاول والثاني ، « يغشاه موج » الخليفة الثالث ، « ظلمات بعضها فوق بعض » معاوية بن ابي سفيان وبني امية ، « ومن لم يجعل الله له نورا » اي اماما من ولد فاطمة (ع) « فما له من نور » اي ما له امام يوم القيامة.

Page 292