189

Muʿjam al-furūq al-lughawiyya = al-furūq al-lughawiyya bi-tartīb wa-zīyada

معجم الفروق اللغوية = الفروق اللغوية بترتيب وزيادة

Editor

الشيخ بيت الله بيات، ومؤسسة النشر الإسلامي

Publisher

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بـ «قم»

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢هـ

وتقول القياس جمع بين مشتبهين يدل الاول على صحة الثاني ولا يقال في ذلك حشر وإنما يقال الحشر فيما يصح فيه السوق على ما ذكرنا وأقل الجمع عند شيوخنا ثلاثة، وكذلك هو عند الفقهاء، وقال بعضهم إثنان وإحتج بأنه مشتق من أجتماع شئ إلى شئ وهذا وإن كان صحيحا فإنه قد خص به شئ بعينه، كما أن قولنا دابة وإن كان يوجب إشتقاقه إن جرى على كل مادب فإنه قد خص به شئ بعينه فاما قوله ﵊ " الاثنان فما فوقهما جماعة " فان ذلك ورد في الحكم لا في تعليم الاسم لان كلامه صلى الله عليه [وآله] وسلم يجب أن يحمل على ما يستفاد من جهته دون ما يصح أن يعلم من جهته، وأما قوله تعالى " هذان خصمان إختصموا " (١) وقوله تعالى " وكنا لحكمهم شاهدين " (٢) يعني داود وسليمان ﵉ فإن ذلك مجاز كقوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " (٣) ولو كان لفظ الجمع حقيقة في الاثنين لعقل منه الاثنان كما يعقل منه الثلاثون، وإذا كان قول الرجل رأيت الرجال لا يفهم منه إلا ثلاثة علمنا أن قول الخصم باطل.
٧٥٢ - الفرق بين الحشر والنشر (٤): الحشر لغة: إخراج الجماعة عن مقرهم، وإزعاجهم، وسوقهم إلى الحرب، ونحوها.
ثم خص في عرف الشرع عند الاطلاق بإخراج الموتى عن قبورهم، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء.

(١) الحج ٢٢: ١٩.
(٢) الانبياء ٢١: ٧٨.
(٣) الحجر ١٥: ٩.
(٤) الحشر والنشر.
في المفردات (الحشر ١٧١، والنشر ٧٥٠) .
والفرائد: ٦٩.
(*)

1 / 189