Your recent searches will show up here
Dhayl Nafḥat al-Rīḥāna muwāfiqan liʾl-maṭbūʿ
Muḥammad b. Faḍl Allāh al-Muḥibbī (d. 1111 / 1699)ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
من فرقة الأحباب والمنازل """""" صفحة رقم 222 """"""
وله : ( السريع )
مطلتني ثم ادعيت السخا
والمطل مولود من البخل
وله : ( م . الكامل )
أنا والمنية في وجل
من سحر هاتيك المقل
وله : ( المتقارب )
إذا لم أذق غير هجر الظبا
فمن أين أعرف طعم الوصال
وله : ( الخفيف )
كنت مستأنسا إلى كل شخص
فأنا الآن نافر من خيالي
وله : ( الكامل )
بين اللواحظ والمنون ذمام
سبب لأن تفنى به الأجسام
وله : ( م . الرمل )
كل نار غير نار العشق
برد وسلام
وله : ( الكامل )
الشيء يظهر في الوجود بضده
لولا الضرورة ما استبان المنعم
وله : ( السريع )
تكتم المغرم لا يمكن
وسلوة العاشق لا تحسن
وله : ( السريع )
ما كل ما تحذر بالكائن
قد ينزل المكروه بالآمن
وله : ( الكامل )
إن الرجال لهم وسائل للمنى
ووسيلتي حب النبي وآله
وله ( الرجز )
لا عذب الله متيما بما
لقيته من كثرة التجني
وله : ( الخفيف )
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
أي أحدوثة تحب فكنها
وله : ( السريع )
بالصبر يرقى المرء أوج العلا
إن التأني درج للرقي
وقال ، رحمه الله ، في آخر كتابه ' نفحة الريحانة ، ورشحة طلاء الحانة ' : وقد
رأيت أن أختم الكتاب بهذين البيتين ، وأنا مستشفع في إصلاح أحوالي بصاحب
القبلتين [ ] ، وعلى آله وأصحابه ، وذويه وأحبابه . وهما : ( الوافر )
لئن ضاقت بي الأيام ذرعا
Page 222