217

وله : ( الطويل ) """""" صفحة رقم 220 """"""

غنيت وقد شاهدت أحسن منظر

من الروض عما تصطفيه جنان

فأزهاره وشيء وسلسل مائه

سلاف كؤوس والطيور قيان

وله في ثقيل : ( السريع )

ثقيل روح أنكروا وطأه

نرجس روض حف بالسوسن

فقلت غضوا الطرف عن وصفه

فإنه يمشي على الأعين

وله ( الكامل )

شعري إذا أبديته لعصابة

تلقاهم لنشيده لا يحسنوا

كالعطر تجلبه لأنطاكية

فتراه يفسد ريحه بل ينتن

وله : ( الرجز )

أنعم صباحا في ظلال روضة

تدعو إلى النشوة حسنا وبها

لما غفا فيها النبات سحرة

دغدغه نسيمها فانتبها

وله : ( الوافر )

أرى جسمي تحط به البلايا

وما شارفت معترك المنايا

فإن أبقاني المولى فأرجو

بقايا منه في عمري نقايا

معترك المنايا : هو ما بين الستين إلى السبعين ، من سني أعمار الناس ؛ لأن

النبي [ ] قال : ' أكثر أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ' . ومن مفردات المؤلف ،

رحمه الله تعالى ، الذي كل مفرد منه لا يعادل ، وفي حسنه لا يماثل ؛ فإنها أبكار

أفكار ، ومطالعتها تزيد في الأعمار ، فيا لها درر تجلو القلب والبصر ، أودعها من

حكمه ورائق كلمه جواهر ودرر ، ونفائس وغرر . فمنها قوله : ( الكامل )

ما كل دار آنست دار الحمى

أو كل بيضاء الطلى أسماء

وله : ( المتقارب )

وما الدهر من أصله فاسد

ولكن فساد الورى أفسده

وله : ( الطويل )

ولي ألف وجه في مخالطة الهوى

ولكن بلا قلب إلى أين أذهب

وله : ( الطويل )

وليس عجيبا ما بجسمي من الضنى

ولكن حياتي يا بنة القوم أعجب

وله : ( الكامل )

إن الكرام إذا اختشوا ند العلا

جعلوا لها سمط القريض عقودا

وله : ( مخلع البسيط )

قل للذي همه الفخار

Page 220