Your recent searches will show up here
Dhayl Nafḥat al-Rīḥāna muwāfiqan liʾl-maṭbūʿ
Muḥammad b. Faḍl Allāh al-Muḥibbī (d. 1111 / 1699)ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
وله : ( الطويل ) """""" صفحة رقم 220 """"""
غنيت وقد شاهدت أحسن منظر
من الروض عما تصطفيه جنان
فأزهاره وشيء وسلسل مائه
سلاف كؤوس والطيور قيان
وله في ثقيل : ( السريع )
ثقيل روح أنكروا وطأه
نرجس روض حف بالسوسن
فقلت غضوا الطرف عن وصفه
فإنه يمشي على الأعين
وله ( الكامل )
شعري إذا أبديته لعصابة
تلقاهم لنشيده لا يحسنوا
كالعطر تجلبه لأنطاكية
فتراه يفسد ريحه بل ينتن
وله : ( الرجز )
أنعم صباحا في ظلال روضة
تدعو إلى النشوة حسنا وبها
لما غفا فيها النبات سحرة
دغدغه نسيمها فانتبها
وله : ( الوافر )
أرى جسمي تحط به البلايا
وما شارفت معترك المنايا
فإن أبقاني المولى فأرجو
بقايا منه في عمري نقايا
معترك المنايا : هو ما بين الستين إلى السبعين ، من سني أعمار الناس ؛ لأن
النبي [ ] قال : ' أكثر أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ' . ومن مفردات المؤلف ،
رحمه الله تعالى ، الذي كل مفرد منه لا يعادل ، وفي حسنه لا يماثل ؛ فإنها أبكار
أفكار ، ومطالعتها تزيد في الأعمار ، فيا لها درر تجلو القلب والبصر ، أودعها من
حكمه ورائق كلمه جواهر ودرر ، ونفائس وغرر . فمنها قوله : ( الكامل )
ما كل دار آنست دار الحمى
أو كل بيضاء الطلى أسماء
وله : ( المتقارب )
وما الدهر من أصله فاسد
ولكن فساد الورى أفسده
وله : ( الطويل )
ولي ألف وجه في مخالطة الهوى
ولكن بلا قلب إلى أين أذهب
وله : ( الطويل )
وليس عجيبا ما بجسمي من الضنى
ولكن حياتي يا بنة القوم أعجب
وله : ( الكامل )
إن الكرام إذا اختشوا ند العلا
جعلوا لها سمط القريض عقودا
وله : ( مخلع البسيط )
قل للذي همه الفخار
Page 220