190

فيسد منه بكاس موعده فمي """""" صفحة رقم 193 """"""

وللمترجم في معذر : ( البسيط )

قالوا تعذر فاقلع عنه قلت لهم

كفوا الملام فقد حلى محاسنه

فالبدر ليس له نور يضاء به

إلا إذا ما سواد الليل قارنه

وقوله : ( الخفيف )

وعد الطيف زورتي في المثال

وأرى ما عناه عين المحال

لو وفى طيفك الملم بوعدي

لرأى للرقيب ألف خيال

وقوله : ( الخفيف )

حين لاح المشيب في الفود مني

أعرض الغانيات عني وصدوا

فكأن المشيب نور ذكاء

وكأن الجفون منهن رمد

وقوله : ( السريع )

إياك أن تصغي إلى رأي من

لرتبة التدبير لم يبلغ

فأنت أولى منه باللوم إذ

برأيه أفسد ما تبتغي

وقوله : ( الرجز )

مذ غربت شمس محيا مؤنسي

عني فجفني قد براه الأرق

فالجفن باب توبة ما لم تؤب

الشمس من مغربها لا تغلق

وقوله : ( الكامل )

أجفان عيني لم تذق طعم الكرى

مذ ثورت للظاعنين العيس

فكأن أجفاني حديد بعدهم

وحواجبي في الجفن مغناطيس

وقوله في دعوة : ( الكامل )

يا سيدي أنعم فنحن بروضة

مخضلة الأزهار والأعواد

في الانتظار إلى قدوم جنابكم

مثل انتظار أهلة الأعياد

وقوله في تشبيه القرنفل : ( الطويل )

ألا حبذا في الروض زهر قرنفل

ذكي الشذا قاني الأديم مورد

إذا ما بدا للناظرين حسبته

مجن عقيق فوق رمح زمرد

مثله للمصنف ، رحمه الله : ( م . الكامل )

وافى القرنفل معجبا

فينا بمنظره الأنيق

يبدي زنود زبرجد

حملت تروسا من عقيق

وقول المترجم : ( الطويل )

قرنفلنا يحكي وقد ضاع نشره

Page 193