Your recent searches will show up here
Dhayl Nafḥat al-Rīḥāna muwāfiqan liʾl-maṭbūʿ
Muḥammad b. Faḍl Allāh al-Muḥibbī (d. 1111 / 1699)ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
يا منى القلب ليس ذلك مين """""" صفحة رقم 177 """"""
الفصل الثالث
في نبهاء حلب الشهباء
ممن جلوا برقة أشعارهم كؤوس الصهباء .
24 - أحمد بن محمد الكواكبي
سابق حلبة الإحسان ، والحجة البالغة في فضل الإنسان . بهمة دونها فلك
التدوير ، وشهاب تأبى أن تنطبع في قالب التصوير . لا يبعد على قدره نيل السها ، ولا
تعز على شيمته في المعالي سدرة المنتهى . وثائقه في المجد ثابتة ، وأغصان محامده
في رياض الشرف نابتة . فهو أعظم من أن يفي قول بأوصافه ، وأكبر من أن يقاس
طول بمعروفه وإنصافه . وهو الآن مفتي تلك الديار ، وعند حماة تلقى عصا التسيار .
فهو كالكعبة يزار ولا يزور ، وأم الفضائل بمثله مقلات نزور . وتآليف وتحريراته ،
وفتاويه وتقريراته ؛ ملء النواظر والمسامع ، ورونق المحافل والمجامع . لأقلامه صرير
من سرور الصواب ، بتحرير فتاوى شقت صدور الجواب . وله شعر تسمو به البراعة
وتعلو ، وتنمو به فرائد اليراعة وتغلو . فمنه قوله مضمنا : ( المنسرح )
دار للمياء كنت أعهدها
يجمع شمل السرور معهدها
أقوت فلا ريمها وربربها
بها ولا غيدها وخردها
لا تلحني إذا وقفت أنشدها
Page 177