161

Bughyat al-Īḍāḥ li-Talkhīṣ al-Miftāḥ fī ʿUlūm al-Balāgha

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

Publisher

مكتبة الآداب

Edition

السابعة عشر

Genres
semantics
Regions
Egypt
وإما ليتعين كونه اسما، فيستفاد منه الثبوت١، أو كونه فعلا، فيستفاد منه التجدد٢، أو كونه ظرفا٣، فيورِث احتمال الثبوت والتجدد٤، وإما لنحو ذلك.
قال السكاكي٥: وإما للتعجيب من المسند إليه بذكره؛ كما إذا قلت: "زيد يقاوم الأسد" مع دلالة قرائن الأحوال٦.
وفيه نظر؛ لحصول التعجيب بدون الذكر إذا قامت القرينة٧.

١ أي: الدلالة على النسبة من غير تقييد بزمان.
٢ أي: الدلالة على الحدوث بعد العدم.
٣ أو جارا أو مجرورا.
٤ لأن نحو: "زيد في الدار" تقديره: زيد مستقر أو استقر في الدار. وهذا وما قبله معانٍ أصلية للاسم والفعل والظرف، فليست في شيء من البلاغة.
٥ المفتاح ص١١١.
٦ بأن يكون جواب سائل: "من يقاوم الأسد؟! ".
٧ أجيب عنه بأن القرينة على المسند لا على التعجيب، وإنما يحصل التعجيب بذكره مع الاستغناء عنه.

1 / 163