152

Bughyat al-Īḍāḥ li-Talkhīṣ al-Miftāḥ fī ʿUlūm al-Balāgha

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

Publisher

مكتبة الآداب

Edition

السابعة عشر

Genres
semantics
Regions
Egypt
٢- هل يعد من القلب أو لا يعد ما في قول الشاعر:
وعذلت أهل العشق حتى ذقته ... فعجبت كيف يموت من لا يعشق!!
تمرين٥:
١- من أي نوعي الأسلوب الحكيم ما في قول الشاعر:
وقالوا: قد صفت منا قلوب ... نعم ... صدقوا ولكن عن ودادي؟
٢- من أي أنواع الالتفات ما في قول الشاعر:
سألت نسيم أرضك حين وافى ... وقلت: صف القوام ولا تُحاشي؟
تمرين٦:
١- من أي أنواع خلاف مقتضى الظاهر ما في قول الشاعر:
كلوا في بعض بطنكم تعفّوا ... فإن زمانكم زمن خميص؟
٢- متى يكون من خلاف مقتضى الظاهر ما في قول الشاعر:
نعم امرأ هَرِم لم تعر نائبة ... إلا وكان لمرتاع بها وزرا؟
تمرين ٧:
١- بين ما في قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٧٨] من الخروج على مقتضى الظاهر.
٢- بين ما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] من الخروج على مقتضى الظاهر.
٣- بين ما في قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ [يونس: ٨٧] من الخروج على مقتضى الظاهر.

1 / 154