356

Daʿwat al-Imām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb Salafiyya lā Wahhābiyya

دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية

Publisher

-

Edition

الأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩م

هي علم الكلام١، والأفلاطونية٢، والزهد الأعجمي٣، والرهبنة النصرانية٤ تبين لنا فساد عقائدهم، وهي التي أخذ عنها الحلاج عقيدة الحلول، حيث يقول:
وحلت روحك في روحي كما ... تمزج الخمرة بالماء الزلال
فإذا مسك شيء مسني ... فإذا أنت أنا في كل حال٥
وقد سموا أوهامهم إلهامًا وعلمًا إلهيًا، وغالوا في الرسول ﷺ، وظهرت منهم فيه عبارات خطيرة، وهو الذي حاطه الله ﷿ حياطة شديدة في سورة الإسراء٦، حتى لا يدع مجالًا لمتخابث في حبه، أو مغال ذي نزعة فارسية، حاقدة على الإسلام الصافي –أن يعبث في مقامه ﷺ ويربطه

١ راجع كتاب اللمع للسراج، والتعرف للكلاباذي، والرسالة للقشيري.
٢ صاحب فكرة الكشف والشهود –راجع كتاب- الإيضاح في الخبر المحض.
٣ يظهر هذا من خلال طقوسهم، ورياضتهم، وأساليب مجاهداتهم، وضربهم للشيش.. الخ.
٤ واعتقادها اللاهوتي والناسوتي، يقول الحلاج:
سبحان من أظهر ناسوته ... سر سنا لاهوته الثاقب
حتى بدا لخلقه في ... صورة الآكل والشارب
٥ الطواسين ص ١٣٤.
٦ أعني الآيات: ١١-٩٠-٩٣ من السورة ذاتها.

1 / 440