أيضًا ولست معلقًا لتميمة ... أو حلقة أو دعة أو ناب
لرجاء نفع أو لدفع بلية ... الله ينفعني وينفع ما بي١
ويقول الشيخ العلامة سليمان بن سحمان ﵀ في الرد على بعض الخصوم الحاقدين على هذه الدعوة والذين لقبوها بهذا اللقب:
نعم نحن وهابية حنفية ... حنيفية نسقي لمن غاصنا السرا
بمحكم آيات وسنة أحمد ... نصول على الأعداء فنأظرهم أطرا
حنابلة كنا على نهج أحمد ... إمام الهدى من كان من كفركم يبرا
على السنة الغراء قد كان قدوة ... لنا في الهدى لم يغد ما قاله شبر٢
يقول أبو الهدي الصعيدي المصري ﵀:
"إذا كانت الوهابية كما سمعنا وطالعنا، فنحن أيضًا وهابيون"٣.
١ الهدية السنية ص ٤٢.
٢ ديوان ابن سحمان ص ٥١-٩٨.
٣ بين الديانات والحضارات –طه المولي ص ١٤٢.