278

Daʿwat al-Imām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb Salafiyya lā Wahhābiyya

دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية

Publisher

-

Edition

الأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩م

ويقول رافضي آخر، وهو العاملي:
هدم الوهابية المسجد الذي عند قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ﵁ بأحد، بعدما هدموا القبة التي على القبر، وأزالوا تلك الآثار الجليلة، ومحوا ذلك المسجد العظيم الواسع، فلا يرى الزائر لقبر حمزة اليوم إلا أثرًا على تل من التراب١.
ويقول: ومنع الوهابية تعظيم القبور، وأصحابها والتبرك بها من لمس، وتقبيل لها، ولأعتاب مشاهدها، وتسمح بها، وطواف حولها، ونحو ذلك٢.
ويقول أيضًا:
لما دخل الوهابيون إلى الطائف هدموا قبة ابن عباس كما فعلوا في المرة الأولى، ولما دخلوا مكة المكرمة هدموا قبة عبد المطلب جد النبي ﷺ وأبي طالب عمه، وخديجة أم المؤمنين، وخربوا مولد النبي ﷺ، ومولد فاطمة الزهراء، ولما دخلوا جدة هدموا قبة حواء، وخربوا قبرها، كما خربوا قبور من ذكر أيضًا، وهدموا جميع ما بمكة ونواحيها والطائف ونواحيها من القباب، والمزارات والأمكنة التي يتبرك بها٣.
ويقول الطباطبائي الرافضي:
قالت الوهابية: لا يجوز بناء القبور وتشييدها٤.

١ الدرر السنية ص ٤.
٢ انظر كشف النقاب ص ٤١٤.
٣ كشف النقاب ص ٥٩.
٤ البراهين الجلية ص ٤١.

1 / 328