262

Daʿwat al-Imām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb Salafiyya lā Wahhābiyya

دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية

Publisher

-

Edition

الأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩م

يفعله، ومنع من الإتيان بها على المنابر ليلة الجمعة، ولذلك أحرق دلائل الخيرات، وغيره من كتب الصلاة على النبي ﷺ وتستر بدعوى أن ذلك بدعة".
ويقول ابن دحلان، الأفاك الأثيم، وهو يكذب على الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀: "وكانوا -أي محمد بن عبد الوهاب وأشياعه" يمنعون من الصلاة عليه ﷺ على المنابر بعد الأذان، حتى أن رجلًا صالحًا كان أعمى وكان مؤذنًا وصلى على النبي ﷺ بعد الأذان بعد أن كان المنع، فأتوا به إلى ابن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل، فقتل١.
أرأيتم يا معشر المسلمين هذا المجرم لا يكتفي بالكذب بل يفتري على الدعوة المباركة.
ونسوق الأدلة من أئمة الدعوة في حق الرسول ﷺ التي تبين وتفضح هؤلاء الأفاكين الذين زوروا وكذبوا:
يقول الشيخ عبد الله بن الإمام محمد بن عبد الوهاب في الرد على ذلك:
"جوابنا في كل مسألة من ذلك"..... ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ .
فمن روى عنا شيئًا من ذلك أو نسبه إلينا فقد كذب علينا وافترى، ومن شاهد حالنا وحضر مجالسنا وتحقق ما عندنا، علم قطعيًا أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين، تنفيرًا للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنوع الشرك الذي نص عليه بأن الله لا يغفره، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.

١ انظر فتنة الوهابية.

1 / 308