249

Daʿwat al-Imām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb Salafiyya lā Wahhābiyya

دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية

Publisher

-

Edition

الأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩م

هل أوحي إليه..؟
أو رآه منامًا..؟ أو أعلمه به الشيطان..؟
وحلفه هذا أشرف عليه جميع أهل العارض.
ومنها: أنه يقطع بتكفير ابن الفارض وابن عربي.
ومنها: أنه قاطع بكفر سادة عندنا من آل الرسول، لأجل أنهم يأخذون النذور، ومن لم يشهد بكفرهم فهو كافر.
ومنها: أنه ثبت عنه لما قيل له: اختلاف الأئمة رحمة، قال: اختلافهم نقمة.
ومنها: أنه يقطع بفساد الوقف، ويكذب المروي عن رسول الله ﷺ وأصحابه أنهم وقفوا.
ومنها: إبطال الحج.
ومنها: أنه قال: الصلاة على رسول الله ﷺ يوم الجمعة وليلتها هي بدعة وضلالة، تهوي بصاحبها إلى النار.
ومنها: أنه يقول: "الذي يأخذه القضاء قديمًا وحديثًا -إذا قضوا بالحق بين الخصمين، ولم يكن بيت مال لهم ولا نفقة –إن ذلك رشوة- هذا القول بخلاف النصوص عند جميع الأمة: أن الرشوة ما أخذ لإبطال حق أو لإحقاق باطل، وأن للقاضي أن يقول للخصمين: لا أقضي بينكم إلا بجعل. ومنها: أنه يقطع بكفر

1 / 295