Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
3335 شهه. لانه ليس يتولد اى شيء اتفق ، من كل بزر او من (526) كل منى لكن من هذا البزر تكون ريتونة ومن هذا المنى يكون انسان ويقولون ف السماء وفى الاجسام التى هى من بين سائر (272) الاجسام المرئية إلهية امها انما كانت من تلقاء انفسها وانها ليس لها سبب اصلا مثل ماللحيوان والنبات." هذا نص كلامه وآخذ يبين تزييف هذا الوهم الذى توهموه بقول ابسط.
فقد بان لك ان ارسطو يعتقد وييرهن ان هذا الموجودات كلها يست موجودة بالاتفاق ، فالذى يناقض كونها بالاتفاق ان تكون بالذاتا اعى ان لها سببا موجيا لكونها هكذا ضرورة. ومن اجل ذلك السبب 10 وجدت على ماهى عليه، هدا هوالذى تبرهن وهوالذى يعتقده ارسطو اما انه يلزم لكونها ليست من تلقاء انفسها ان تكون بقصد قاصد و ارادة مريد . فمن (229) ييين لى ان ارسطو يعتقد ذلك لانالجمع م (1-46) بين الوجود على جهة اللزوم وبين الحدوث على جهة القصد والارادة حتى يكون المغنيان واحسدا ، قريب عندى من الجمع بين الضدين 15 لان معنى اللزوم الذى يعتقده ارسطوا(275) وهو ان كل شيء من (241-ب) ج هذه الموجودات التى ليست يصناغية لابد له من سبب موجب لذلك الشيء الذى كونه على ما هو عليه. ولذلك السبب سبب ثان ، وللسبب الثانى ثالث هكذا الى ان (286) ينتهى لسبب اول ، عنه لزم الكل لامتناع السلسل الى لا نهاية ، لكنه لا يعتقد مع ذلك ان لزوم وجود العالم 26 عن البارى اعنى عن السبب الاول كلزوم الظل عن الجسم او لزوم الحرارة عن النار او لزوم الضوء عن الشمس كما يقول عنه من لا يفهم قوله ، بل يعتقد ذلك اللزوم كنحو لزوم المعقول عن العقل اذ العقل هو فاعل المعقول من جهة كونه معقولا ، اذ ذلك السبب الاول ، ولو عنده ، هو عقل فى اعلا مراتب الوجود واكملها، وحتى (526) وم : ج، و ت (572) توهموه : ت ، توهمه : ج (5798) فن : ب، وا ت (529) و هو . پ، هو ت (4880) الى ان . ت، حتى : ج
Page 377