374

============================================================

339 بين الفلك والكواكب فرق ، لان الفلك يشف والكواكب لا تشف. والسبب فى ذلك ان بين المادتين والصورتين فرقا ، ولكن يسيرا " . هذا نص كلامه. اما انا فلا اقول يسيرا بل مختلف (642) جدا جدا . لانى لا استدل بالشقوف(249) بل بالحركات. فيبين لى ان هذه ثلث (249) مواد وثلت(249) صور ، اجسام ساكنة ابدا فى ذاتها ، وهى ااجرام الكواكب، واجسام متحركة ابدا وهى اجرام الافلاك ، واجسام تحرك وتسكن وهى الاسطقسات. فياليت شعرى اى شيء جمع بين هاتين المادتين المختلفتين ! اما غاية الاختلاف (256) كما ييدولى او(552) الذلى بينهما اختلاف يسير كما يذكر ابو نصر ومن هو المهي لهذا الاتحاد* .

20 وبالجملة (252) جسمان مختلفان مركوز احدهما فى الآخر غير مخالف له، بل متحيز فى موضع منه مصوص ملتحم به بغير قصد قاصدعجب واعجب من هذا هذه الكواكب الكثيرة التى فى الثامن ، كلها اكر بعضها صغار ، وبعضها كبار، كوكب هنا (253) واخر على بعد ذراغ فى رأى العين. وعشرة مزدحمة مجتمعة ورقعة كبيره جدا ، لاشيء فيها. ما السبب د المخصص هذه الرقعة بعشرة كواكب والمخصص للاخرى بعدم (254 الكواكب؟ وايضا جسم الفلك كله جسم واحد بسيط لا اختلاف فيه فباى سبب صار هذا الجزء من الفلك احق بهذا الكوكب الموجود (44-1) م فيه من الجزء الاخرة وهذا كله وكل ماهو من تحطه ، انما يبعد جدا ، بل يقارب الامتناع ، اذا اعتقد ان هذا كله وجب على جهة اللزوم عن الاله 5559 راه ارسطو. اما اذا اعتقدان هذا كله بقصد قاصد فعل هكذا (556) (342) مختلفا : ت ، يختلف : ج (248) بالشفوف :ت ، بالشفيف : ج (549) ج : ثلاث (550) اما غاية الاختلاف : ت، - : ج(552) او : ت ، ان : ج (552) و بالجملة : ت ، بالجملة : ج (583) هنا : ت ، منها : ج (984) بعدم : ت ، لعدم : جن (555) الاله : ت ، الله : ج (5566) هكذا :ت، -ج

Page 373