وَمَا ظَهَرَ عَلَى يَدِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ
٥٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ ثنا أَبِي ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَنَّ نَارًا خَرَجَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ﵁ فَجَعَلَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَدْفَعُهَا بِرِدَائِهِ حَتَّى دَخَلَتْ غَارًا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لِمِثْلِ هَذَا كُنَّا نُحِبُّكَ يَا أَبَا رُقَيَّةَ
٥٣٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثنا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ ثنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَرْمَلٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَذَهَبَ بِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ إِلَى طَعَامِهِ فَأَكَلْتُ أَكْلًا شَدِيدًا وَمَا شَبِعْتُ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ، فَقَدْ كُنْتُ أَقَمْتُ فِي الْمَسْجِدِ ثَلَاثًا لَا أَطْعَمُ شَيْئًا فَبَيْنَا نَحْنُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ خَرَجَتْ نَارٌ بِالْحَرَّةِ فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى تَمِيمٍ فَقَالَ: قُمْ إِلَى هَذِهِ النَّارِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ أَنَا؟ وَمَا أَنَا؟ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَامَ مَعَهُ قَالَ: وَتَبِعْتُهُمَا فَانْطَلَقَا إِلَى النَّارِ قَالَ: فَجَعَلَ يَحُوشُهَا بِيَدِهِ هَكَذَا حَتَّى دَخَلَتِ الشِّعْبَ وَدَخَلَ تَمِيمٌ خَلْفَهَا وَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: لَيْسَ مَنْ رَأَى كَمَنْ لَمْ يَرَ
قِصَّةُ سَفِينَةِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٥٣٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْعَزَائِمِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَرْزَةَ قَالَ: ثنا ⦗٥٨٤⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: " رَكِبْتُ سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَانْكَسَرَتْ لَوْحٌ مِنْهَا فَطَرَحَتْنِي فِي مُلْتَجَّةٍ فِيهَا الْأَسَدُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ أَنَا سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ وَجَعَلَ يَدْفَعُنِي بِجَنْبِهِ أَوْ بِكَتِفِهِ حَتَّى وَضَعَنِي عَلَى الطَّرِيقِ فَلَمَّا وَضَعَنِي عَلَى الطَّرِيقِ هَمْهَمَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنِي