هذا حديث حسن صحيح.
٤٤٠ - ٢٦٠٧ حدثنا هناد.
أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، قال: حدثني من سمع علي ابن أبي طالب يقول: إنا لجلوس مع رسول الله ﷺ في المسجد، إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو، فلما رآه رسول الله ﷺ بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم.
ثم قال رسول الله ﷺ: " كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ ".
قالوا: يا رسول الله! نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤنة.
فقال رسول الله ﷺ: " لا! أنتم اليوم خير منكم يومئذ ".
(ضعيف - المشكاة ٥٣٦٦ / التحقيق الثاني.
وانظر الحديث (٢٥٩١» (١) .
(ضعيف الجامع الصغير ٤٢٩٣) .
هذا حديث حسن غريب.
يزيد بن زياد هذا هو ابن ميسرة وهو مديني.
وقد روى عنه مالك بن أنس، وغير واحد من أهل العلم.
ويزيد بن زياد الدمشقي، الذي روى عن الزهري، روى عنه وكيع، ومروان بن معاوية.
ويزيد ابن أبي زياد كوفي، روى عنه سفيان، وشعبة، وابن عيينة وغير واحد من الائمة.
(١) كذا الاصل؟ ! (*)