" ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟ ".
ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال: " ما لي أجد منك ريح الاصنام؟ ".
ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب فقال: " ما لي أرى عليك حلية أهل جهنم؟ " (١) .
قال: من أي شئ أتخذه؟ قال: " من ورق ولا تتمه مثقالا ".
(ضعيف - المشكاة ٤٣٩٦، آداب الزفاف ١٢٨) (٢) .
هذا حديث غريب.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو.
وعبد الله بن مسلم يكنى: أبا طيبة، وهو مروزي.
٤٣ - باب (في التختم) ٣٠٢ - ١٨٦٢ (٣) حدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن ابن أبي موسى، قال: سمعت عليا يقول: نهاني رسول الله ﷺ: عن القسي، والميثرة الحمراء،
وأن ألبس خاتمي في هذه، وفي هذه، وأشار إلى السبابة والوسطى.
(صحيح بلفظ: " في هذه أو هذه " شك عاصم - الضعيفة ٥٤٩٩: م) .
هذا حديث حسن صحيح.
وابن أبي موسى هو: أبو بردة ابن أبي موسى.
واسمه عامر بن عبد الله بن قيس.
(١) في نسخة الشيخ ناصر: (أهل الجنة) .
والتصحيح من المخطوطة.
(٢) وهو في الصفحة (١٤٦) من الطبعة الاخيرة المهذبة، طبع المكتب الاسلامي.
(٣) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١٤٥٨.
(*)