206

Ḍaʿīf Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض

٤٠ - كتاب التوبة
٢ - باب إِلى متى تقبل التوبة
٣١٨ - ٢٤٥٠ - عن أَبي ذر، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إِنَّ اللهَ ليغفرُ لعبدِه ما لم يقع الحجاب".
قيل: وما يقع الحجاب؟ قال:
"أَن تموتَ النفسُ وهي مشركة".
ضعيف - "المشكاة"، (٢٣٦١/ التحقيق الثاني)، "تيسير الانتفاع/ أُسامة بن سلمان، عمر بن نعيم".
٣ - باب المؤمن يسهو ثمَّ يرجع
٣١٩ - ٢٤٥١ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قال:
"مثل المؤمن ومثل الإيمان: كمثل الفرس في آخيته، يجول ثم يرجع إلى آخيته (١)، يجول ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع [إلى الإيمان]، فأطعموا طعَامَكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٤/ ٧٣ - ٧٤) "تيسير الانتفاع" / عبد الله بن الوليد، أَبو سليمان الليثي"، "الضعيفة" (٦٦٣٧) (٢).

(١) الآخية: حبل أو عود يعرض في الحائط أو في شجرة، ويصير وسطه كالعروة وتُشَدُّ به الدّابة، فهي تقرب من الحائط أو الشجرة أو تبعد بمقدار طول الحبل.
(٢) حسّن إسناده الداراني؛ غير مكترث بتجهيل ابن المديني لـ (أبي سليمان الليثي)، وبتليين الحافظ ابن حجر وغيره لـ (ابن الوليد) الراوي عنه؛ لهيامه بتوثيق ابن حبان للمجاهيل والضعفاء! وأما شعيب فضعف إسناده في "الإحسان"، وحسن متنه هنا، ولا وجه له! وقد بينت خطأهما في "الضعيفة".

1 / 206