298

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأرُوا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقيَّ من حُرم فيه رحمةَ الله ﷿".
رواه الطبراني، ورواته ثقات؛ إلا أن محمد بن قيس لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل (^١).
٥٩٣ - (١٠) [ضعيف] وروى الطبراني في "الأوسط" عنه -يعني أنسًا- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"هذا رمضانُ قد جاء، تُفتح فيه أبوابُ الجنةِ، وتُغلقُ فيه أبوابُ النارِ، وتُغَلُّ فيه الشياطين، بُعدًا لمن أدركَ رمضانَ فلم يغفر له، إذا لم يغفر له فمتى؟! ".
٥٩٤ - (١١) [موضوع] وروي عن ابن عباس ﵄؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"إن الجنةَ لتبخَّر (^٢) وتزيَّن مِن الحول إلى الحول لدخول شهرِ رمضانَ، فإذا كانَتْ أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضان هبَّت ريحٌ من تحت العرش يقال لها: المُثيرة، فَتَصْفِقُ ورقَ أشجارِ الجنان، وحَلَقَ المصاريع، فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمع السامعون أحسنَ منه، فتبرزُ الحورُ العينُ حتى يَقِفْن بين شُرَف الجنة، فينادين: هل من خاطب إلى الله فيزوجه؟ ثم يقلن الحورُ العين: يا رضوان الجنة! ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية، ثم يقول: هذه أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ، فُتحت أبواب الجنة للصائمين من أُمةِ محمدٍ ﷺ. قال: ويقول الله ﷿: يا رضوانُ! افتح أبوابَ الجنانِ، ويا مالكُ! أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من

(^١) قلت: هو محمد بن سعيد الشامي الكذاب المصلوب في الزندقة، وبيانه في الأصل.
وجهله المعلقون الثلاثة فقالوا -خبط عشواء- (٢/ ٢٨): "حسن. ."، مع أنهم نقلوا عن الهيثمي أنه لم يجد من ترجم (محمد بن قيس)!
(^٢) كذا الأصل، وفي "العجالة": "لتنجد".

1 / 300