"ما من عملٍ أَفضلُ من إشباعِ كبِد جائع" (^١).
٥٥٥ - (٨) [ضعيف] وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"أَيما مؤمنٍ أطعمَ مؤمنًا على جوع؛ أَطعمَه اللهُ يوم القيامةِ من ثمارِ الجنة، وأَيما مؤمنٍ سقى مؤمنًا على ظمأٍ؛ سقاه الله يومَ القيامةِ من الرحيقِ المختوم، وأَيما مؤمن كسا مؤمنًا على عُرْيٍ؛ كساه الله يوم القيامة من خُضر (^٢) الجنة".
رواه الترمذي واللفظ له (^٣)، وأبو داود ويأتي لفظه، وقال الترمذي:
"حديث غريب، وقد روي موقوفًا على أبي سعيد، وهو أصح وأشبه".
٥٥٦ - (٩) [ضعيف موقوف] ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب اصطناع المعروف" موقوفًا على ابن مسعود، ولفظه: قال:
يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ أَعرى ما كانوا قط، وأَجوعُ ما كانوا قط، وأَظماُ ما كانوا قط، وأنصبُ ما كانوا قط، فمن كسا لله ﷿؛ كساه الله ﷿، ومن أَطعم لله ﷿؛ أطعمه الله ﷿، ومن سقا لله ﷿؛ سقاه الله ﷿، ومن عملَ لله؛ أَغناه الله، ومن عفا لله ﷿؛ أَعفاه الله ﷿.
(^١) أخرجه في "الترغيب" (١/ ١٩٣/ ٣٩٨)، والبيهقي في "الشعب" (٣/ ٢١٧/ ٣٣٦٦) من طريق زربي -مؤذن هشام بن حسان- قال: سمعت أنس بن مالك. . وزربي هذا واهٍ كما قال الذهبي في "الكاشف". وأما الجهلة فأعلوه أيضًا بـ (هشام بن حسان) الثقة، بكلام نقلوه عن المناوي يطول الكلام بالرد عليه، ولكن يكفي أن نقول: إنه لا ذكر له في الإسناد إلا أن (زَرْبي) مؤذنه!!
(^٢) الأصل: "حلل"، والتصويب من الترمذي وأبي داود وأحمد (٣/ ١٤). وغفل عنه المعلقون الثلاثة!
(^٣) قال الناجي: "هذا مما قلد فيه رزينًا و"جامع الأصول"، وإنما لفظه ولفظ أبي داود اللفظ الآتي في "الصدقة على الفقير. .".
وأقول: كلا، والأمر كما قال المؤلف ﵀. انظر الترمذي "كتاب القيامة ١٨ - باب". وأبو داود "الزكاة / ٤١ - باب".