٩ - (الترغيب في الصدقة والحث عليها، وما جاء في جهد المقل، ومن تصدق بما لا يحب)
٥٥٨ - (١) [ضعيف جدًا] وروي عن أبي برزة الأسلمي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن العبدَ ليتصدَّقُ بالكسرةِ؛ تربو عندَ اللهِ ﷿ حتى تكونَ مثلَ أحًدٍ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٥٠٩ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن اللهَ ﷿ ليُدخلُ بلقمةِ الخبزِ وقَبْصَةِ التمر، ومثله مما ينتفع به المسكينُ ثلاثةً الجنةَ: ربَّ البيت الأمرَ به، والزوجةَ تُصلِحه، والخادمَ الذي يناول المسكين". فقال رسول الله ﷺ:
"الحمد لله الذي لم ينس خَدَمَنا".
رواه الحاكم، والطبراني في "الأوسط" واللفظ له في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله (^١).
(القبصة) بفتح القاف وضمها وإسكان الباء وبالصاد المهملة: هو ما يتناوله الآخذ برؤوس أنامله الثلاث.
٥١٠ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس يرفعه قال:
"ما نقصت صدقةٌ من مال، وما مدَّ عبدٌ يده بصدقة إلا ألقِيت فى يد الله قبل أَن تقع في يد السائل، ولا فتح عبدٌ باب مسأَلةٍ له عنها غنى إلا فتح الله له باب فقر" (^٢).
(^١) أوله: "انتضلوا واركبوا. ."، ومظنة إيراد المصنف إياه إنما هو (١٢ - الجهاد/ ٨ - الترغيب فى الرمي)، ولم يورده فيه ولا في غيره من أبواب الجهاد، وإنما أعاده دون تمامه فيما يأتي هنا (١٧ - باب).
(^٢) قلت: إنما أوردته هنا من أجل الجملة الوسطى منه، وإلا فطرفاه صحيحان بشواهدهما، فانظرهما في "الصحيح"، الطرف الأول في الباب هنا، والآخر في الباب (٤).