248

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٤ - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده)
٤٨٨ - (١) [ضعيف] وعن مسعود بن عَمرو؛ أن النبي ﷺ قال:
"لا يزال العبد يَسأَلُ وهو غني حتى يَخْلَقَ وَجْهُه (^١)، فما يكون له عند الله وجه".
رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
٤٨٩ - (٢) [منكر] والبزار وزاد [يعني في حديث عمران الذي في "الصحيح" هنا]:
"ومسألةُ الغني نار، إن أُعطيَ قليلًا فقليل، وإن أُعطيَ كثيرًا فكثير" (^٢).
٤٩٠ - (٣) [ضعيف] ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر، عن حُبشي أطول من هذا [يعني حديث حُبشي الذي في "الصحيح" هنا]، ولفظه:
سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أَتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه، فأعطاه، وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة. . . .
٤٩١ - (٤) [ضعيف] وروي عن حكيم بن حِزام ﵁ قال:
جاء مال من البحرين، فدعا النبي ﷺ العباسَ ﵁، فحفن له، ثم قال:
"أَزيدك؟ "، قال: نعم، فحفن له، ثم قال:
"أزيدك؟ "، قال: نعم. فحفن له، ثم قال:

(^١) أي: يبلى.
(^٢) قلت: فيه عنعنة الحسن البصري، ودونه (إسماعيل بن مسلم) وهو المكي؛ ضعيف، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٥٥٢)، وأما الجهلة الثلاثة، فخلطوا -كعادتهم- بين الصحيح من هذا الحديث، والضعيف منه، فصدروه بقولهم: "صحيح. ."!

1 / 250