245

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٤٨٢ - (٦) [ضعيف جدًا] وروي عن أمَّ سلمةَ ﵂ قالت:
كان رسولُ الله ﷺ في الصحراء، فإذا منادٍ يناديه: يا رسول الله! فالتفت فلم ير أحدًا، ثم التفت، فإذا ظَبْيَةٌ مُوثَقَةٌ، فقالت: اُدن مني يا رسول الله! فدنا منها، فقال:
"ما حاجتُك؟ ".
قالت: إن لي خِشفين (^١) في هذا الجبل، فحُلَّني حتى أَذهبَ فأَرضعَهما ثم أرجعَ إليك. قال:
"وتفعلين؟ ".
قالت: عذبني الله عذابَ العُشار إن لم أَفعل، فأطلقَها، فذهبت فأرضعت خِشفيها ثم رجعت، فأَوثقها، وانتبه الأعرابي (^٢)، فقال: ألكَ حاجةٌ يا رسول الله؟ قال:
"نعم، تُطْلِقُ هذه".
فأَطلقها، فخرجت تعدو، وهي تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأَنك رسول الله.
رواه الطبراني.
٤٨٣ - (٧) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن في النارِ حَجرًا يقال له: (ويلٌ)، يَصعَدُ عليه العرفاءُ وينزلون".
رواه البزار.

(^١) (الخشفين) تثنية (خشف) بكسر الخاء المعجمة: ولد الغزال. يطلق على الذكر والأنثى.
(^٢) لم يسبق له ذكر، وكأَنه سقط من الراوي أو الناسخ، وروي عن زيد بن أرقم: نحوه وقال: "فمررنا بخباء أعرابي. . ." فذكره بنحوه وسنده أيضًا واه جدًا.

1 / 247