242

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٣ - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرفَاء)
٤٧٧ - (١) [ضعيف] وعن مسعودِ بن قَبيصةَ -أو قَبيصةَ بن مسعودٍ- قال:
صلى هذا الحي من (محارب) الصبحَ، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عُمّالها في النار، إلا من اتَّقى الله ﷿ وأدى الأمانة".
رواه أحمد، وفي إسناده شقيق بن حَيَّان (^١)، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه.
٤٧٨ - (٢) [ضعيف] وعن أبي رافع ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي ﷺ يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال:
"أَفٍّ لك، أَفٍّ لك". فكبُرَ ذلك في ذَرعي (^٢) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال:
"ما لك؟ امشِ". فقلت: أَحدثتُ حَدثًا؟ قال:
"وما ذاك؟ ". قلت: أفَّفْتَ بي. قال:
"لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعيًا على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن] (^٣) مثلَها من النار".

(^١) بالمثناة من تحت. ووقع في الأصل (حبان) بالموحدة، والتصحيح من كتب الرجال، وهو في المخطوطة مهمل، وفي مطبوعة عمارة بالموحدة!
(^٢) أي: طاقتي. في "المصباح": (وذرع الإنسان): طاقته التي يبلغها".
(^٣) زيادة من النسائي. وقد صححت منه بعض الألفاظ وقعت خطأ في الأصل.

1 / 244