٨ - كتاب الصَّدقاتِ
١ - (الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها)
٤٥٢ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة وأبي سعيدٍ ﵄ قالا:
خطبنا رسول الله ﷺ فقال:
"والذي نفسي بيده -ثلاث مرات-".
ثم أَكبَّ، فأكبَّ كلُّ رجلٍ منا يبكي، لا يدري على ماذا حلف، ثم رفع رأَسه وفي وجهه البُشرى، فكانت أحبَّ إلينا من حُمرِ النَّعَم. قال:
"ما من عبد يصلي الصلواتِ الخمس، ويصومُ رمضانَ، ويُخرجُ الزكاةَ، ويَجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحتْ له أَبوابُ الجنةِ، وقيل له: ادخُل بسلام".
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد". [مضى ٥ - الصلاة /١٣].
٤٥٣ - (٢) [ضعيف] وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال:
أَتى رجلٌ من تميم رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله! إني ذو مالٍ كثير، وذو أهلٍ وولدٍ (^١) وحاضرةٍ، فأخبرني كيف أَصنع، وكيف أُنْفِقُ؟ فقال رسول الله ﷺ:
"تُخرج الزكاة من مالك، فإنها طُهرةٌ تُطَهِّرك، وتَصِلُ أَقرباءك، وتَعرفُ
(^١) الأصل: (ومالٍ)، وهو خطأ جرى عليه "مجمع الزوائد" ومطبوعة عمارة، والثلاثة! والتصويب من "المسند"، والسياق يؤيده.