97

Dafʿ shubah man shabbaha wa-tamarrada wa-nasaba dhālika ilā al-sayyid al-jalīl al-imām Aḥmad

دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد

Publisher

المكتبة الأزهرية للتراث

Publisher Location

مصر

والباطل وإلا هلك وهو لا يشعر ثم من الأمور المهمة المقربة إلى الله عزوجل وإلى رسوله وإلى وزيريه رضي الله عنهما بسط الألسن والأيدي فيهم جريا على ما درج عليه العلماء والسلاطين منذ أثار هذا الخبيث هذه الخبائث وأن يعلن بالتوسل بسيد الأولين والآخرين وأن يعتني بإظهار شد الرحال وإعمال المطي والأقدام إلى خير خلقه وحبيب القلوب

ومن بذكره تنجلي الكروب

ويهتز الطروب

صلى الله عليه وسلم تذهب الذنوب

التي بسببها حصل الإبعاد عن المزار وبعد الدار روى زيد بن أسلم أن عمر خرج ليلة يحرس فرأى مصباحا في بيت وإذا عجوز تنفش صوفا وتقول

( على محمد صلاة الأبرار

صلى عليه الطيبون الأخيار )

( قد كنت قواما بكاء في الأسحار

ياليت شعري والمنايا أطوار )

( هل تجمعني وحبيب الدار )

تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجلس عمر رضي الله عنه يبكي شوقا إلى حبيبه رسول الله وتتصعد أنفاسه من نار الشوق لولا دموع المحبين تطفيء نار الشوق لأحترقت أكبادهم بأنفاسهم

( يا خليلي قد بلغت القصدا

وعرفت الغرام هزلا وجدا )

( خلياني من ذكر سلمى ونجد

ودعاني من حب سلمى وسعدى )

( أنا لي في حشاشتي حب بدر

أقسم الدهر أنه لا يبدي )

( نار وجدي بحبه في إزدياد

وغرامي به تزايد جدا )

Page 124