310

ومن عذاب القبر والمرجع إلى النار يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا يا ذا النعم التي لا تحصى عددا صل على محمد وآل محمد ولا تقطع معروفك ولا عادتك الجميلة عندي أبدا ما أبقيتني بالتضرع إلى أحد من خلقك ولا بالدخول معهم في شيء من أمورهم المشاركة في حال من أحوالهم في الدنيا والآخرة ولا تؤاخذني بذنوب «قدمتها إنك على كل شيء قدير

كيفية قتل عمر بن الخطاب

وفي اليوم السادس والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة طعن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي أبو حفص. قال سعيد بن المسيب قتل أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب وطعن معه اثنا عشر رجلا فمات منهم ستة فرمى عليه رجل من أهل العراق برنسا ثم برك عليه فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك وجأ بنفسه فقتلها. عن عمرو بن ميمون قال أقبل عمر فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ففاجأ عمر قبل أن تستوي الصفوف ثم طعنه ثلاث طعنات فسمعت عمر يقول دونكم الكلب فإنه قتلني وماج الناس وأسرعوا إليه فجرح ثلاثة عشر رجلا فانكفأ عليه رجل من خلفه فاحتضنه وحمل عمر. فماج الناس حتى قال قائل الصلاة عباد الله طلعت الشمس فقدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بنا بأقصر سورتين في القرآن إذا جاء نصر الله وإنا أعطيناك

Page 328