281

فكيف تقول قال نقول إن الله أمرهم ونهاهم وأقدرهم على ما أمرهم به ونهاهم عنه

سأله(ع)الفضل بن الحسن بن سهل الخلق مجبورون قال الله أعدل من أن يجبر ويعذب قال فمطلقون قال الله أحكم أن يمهل عبده ويكله إلى نفسه اصحب السلطان بالحذر والصديق بالتواضع والعدو بالتحرز والعامة بالبشر الإيمان فوق الإسلام بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة ولم يقسم بين العباد شيء أقل من اليقين

وسئل عن المشية والإرادة فقال المشية كالاهتمام بالشيء والإرادة إتمام ذلك الشيء الأجل آفة الأمل والعزم من ذخيرة الأبد والبر غنيمة الحازم والتفريط مصيبة ذي القدرة والبخل يمزق العرض والحب داعي المكاره وأجل الخلائق وأكرمها اصطناع المعروف وإغاثة الملهوف وتحقيق أمل الآمل وتصديق مخيلة الراجي والاستكثار من الأصدقاء في الحياة والباكين بعد الوفاة

من كتاب الدر قال(ع) اتقوا الله أيها الناس في نعم الله عليكم فلا تنفروها عنكم بمعاصيه بل استديموها بطاعته وشكره على نعمه وأياديه واعلموا أنكم لا تشكرون الله بشيء بعد الإيمان بالله ورسوله وبعد الاعتراف

Page 299