إلى الله أشكو لوعة عند ذكرهم
سقتني بكأس الثكل والفظعات
أخاف بأن أزدارهم فتشوقني
مصارعهم بالجزع ذي النخلات
تقسمهم ريب المنون فما ترى
لهم عقرة مغشية الحجرات
قليلة زوار خلا أن زورا
من الضبع والعقبان والرخمات
لهم كل يوم تربة بمضاجع
ثوت في نواحي الأرض مفترقات
وقد كان منهم بالحجاز وأرضها
مغاوير نجارون في الأزمات
إذا وردوا خيلا بسمر من القنا
مساعير حرب أقحموا الغمرات
فإن فخروا يوما أتوا بمحمد
وجبريل والقرآن والسورات
أولئك لا ملقوح هند وحربها
سمية من نوكى ومن قذرات
Page 289